الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
544
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
يشتري الأحرار بمعروفه ( 1 ) . 50 الحكمة ( 127 ) وقال عليه السّلام : مَنْ قَصَّرَ فِي الْعَمَلِ ابْتُلِيَ بِالْهَمِّ وَلَا حَاجَةَ للِهَِّ فِيمَنْ لَيْسَ للِهَِّ فِي ماَلهِِ وَنفَسْهِِ نَصِيبٌ أقول : هكذا في ( الطبعة المصرية ) ( 2 ) من كون الجميع عنوانا واحدا ، لكن ابن أبي الحديد ( 3 ) جعل قوله « ولا حاجة . . . » عنوانا آخر ، والأصحّ ما هنا لتصديق ابن ميثم ( 4 ) له ونسخته من النهج بخط المصنف . ( من قصّر في العمل ابتلي بالهم ) والمراد أنّ من قصّر في عمل من الدنيا أو الآخرة كان الإتيان به واجبا وقصّر فيه يبتلى بالهمّ والحسرة لم قصّر ، قال تعالى في الثانيوَ اتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ . أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السّاخِرِينَ ( 5 ) . « ولا حاجة للهّ في من ليس للهّ في ماله ونفسه نصيب » هكذا في ( الطبعة المصرية ) ( 6 ) والصواب ما في ابن أبي الحديد وابن ميثم ( ولا حاجة للهّ في من
--> ( 1 ) بحار الأنوار للمجلسي 78 : 40 نسبه للإمام علي عليه السّلام . ( 2 ) انظر النسخة المصرية : 686 رقم ( 128 ) الموافقة لنسخة شرح ابن ميثم 5 : 310 رقم ( 117 ) . ( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 18 : 316 . ( 4 ) شرح ابن ميثم 5 : 310 . ( 5 ) الزمر : 55 - 56 . ( 6 ) النسخة المصرية شرح محمّد عبده : 686 رقم ( 128 ) نسخة شرح ابن ميثم المنقحة مطابقة للنسخة المصرية شرح محمّد عبده 5 : 310 ، وراجع ابن أبي الحديد 18 : 317 .